102Kitāb al-Awrāqكتاب الأوراقAbū Bakr al-Ṣūlī - 335 AHأبو بكر الصولي - 335 AHPublisherشركة أمل، القاهرةPublication Year1425 هـGenresLiterature and Criticism•RegionsIran•Empires & ErasZiyārids (Ṭabaristan, Gurgān), 319-ca. 483 / 931-ca. 1090رأيت ابن يحيى في الأمور اذا التوتيشير على الجلى ولا يستشيرهاغنى بفضل الحزم عن راى غيرهيسدى الأمور نحوها وينيرهاوقال فى رئيمين من قومه تعاديا:أشكو الي الله أنى لا أرى أحدايلم قيسا إذا ما شعبها انصدعا «1»قد ربضت بينها الأضغان سادتهافأصبحت فرقا في أمرها شيعاعلام تصبح قيس وهى واحدةشتى ويصبح أمر الناس مجتمعا؟في صدر كل امرىء منهم لصاحبهحب من الضغن لو يسطيع لا طلعا «2»ليس الشريف الذى يخشى غوائلهبنو أبيه اذا ما ليلهم هجعاالفضل عند الذي يعفو ذنوبهمفإن رأى مذهبا فى عصبة رجعإن عز صاحبه ذلت خلائقهلغير ذل وإن ضاقوا له اتسعاوقال لجعفر بن يحيى:وقد مر مختار بعض هذه القصيدة في أخباره خاصة فى المدح، وأذكر مختار النسيب:أتصبر يا قلب أم تجزعفإن الديار غدا بلقع؟غدا يتفرق أهل الهوىويكثر باك ومسترجع[وتختلف الأرض بالظاعنين وجوها تشد ولا تجمعوتفنى الطول ويبقى الهوىويصنع ذو الشوق ما يصنع] «3»رأيتك تبكي وهم جيرةفكيف تكون إذا ودعواPage 102CopyShareAsk AI