274Kitāb al-Awrāqكتاب الأوراقAbū Bakr al-Ṣūlī - 335 AHأبو بكر الصولي - 335 AHEditorج هيورث دنPublisherمطبعة الصاويPublisher Locationمصر ١٩٣٥ مGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsIslamic historyPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RegionsIran•Empires & ErasZiyārids (Ṭabaristan, Gurgān), 319-ca. 483 / 931-ca. 1090وَفِي خَصْرِها قاضٍ كَرَأْيكَ في الْعِدَا ... بِهِ تَنْقَضِي أَعْمَارُهُمْ وَيُعَمِّرُكْرَآكَ أَحَقَّ النّاسِ بالإِمْرَةِ الَّتي ... يَمازِجُ فِيها جَوْهَرَ الْمُلْكِ جَوْهَرُكْيُقَدَّمُ لْلمَقْدُورِ دَهْرٌ مُعانِدٌ ... سِواكَ إلَيْها ظالِمًا وَيُؤَخِّرُكْإلَى أَنْ وَفا بِالْوَعْدِ فِيكَ أَبُو الوْفَافَكُلُّ أَمِيرٍ بِالصَّغارِ يُؤَمِّرُكْلَئِنْ كانَ لِلأَتْراكِ فَخْرٌ بِهاشِمٍفَقَدْ زادَهُمْ فِي الْبَأْسِ وَالفَخْرِ مَفْخَرُكْمَلَكْتَ فَمَلَّكْتَ الْمُنَى كُلَّ راغِبٍفَمَوْرِدُكَ الإِحْسانُ وَالحَقُّ مَصْدَرُكْإذا كاثَرَ الأَتْراكُ يَوْمًا بِسَيِّدٍ ... فَما أحَدٌ فِي سالِفِ الدَّهْرِ يَكْثُرُكْوَمَنْ كانَ مِنْهُمْ مَاجدًا مُتَقَدِّمًافَهُمْ رَهْطَكُ الْغُرُّ الكِرَامُ وَمَعْشَرُكْطُبِعْتَ عَلَى عَقْلٍ وَجُودٍ وَنَجْدَةٍ ... فَما تَسْتَطِيعُ الْحادِثاتُ تُغَيِّرُكْوَسِيّان فِي الأَعْداء مَخْبَرُكَ الَّذِي ... بِهِ يَنْصُرُ اللهُ الْوَليَّ وَيَنْصُرُكْوَهَلْ تَجِدُ الأَعْدَاءُ عِنْدَكَ غِرَّةًوَأَبْيَضُكَ الْمَوتُ المُرَجَّى وَأَسْمَرُكْوَما نَصَرَ اللهُ امْرَءًا أَنْتَ حَرْبُهُوَأَنّى لَهُ بِالنَّصْرِ وَاللهُ يَنْصُرُكْتَخَيَّرَكَ الْبارِي أَمِيرًا مُظَفَّرًا ... تَبارَكَ فِي تَدْبِيرِهِ مُتَخَيِّرُكْرَأَيْتُكَ لِلسُّلْطانِ مُحْييَ دَوْلَةٍفَهَذا اسْمُكَ الأَوْلَى بِوَصْفِكَ يُشْهِرُكْ1 / 274CopyShareAsk AI