193

دعاؤه - صلى الله عليه وسلم - للمدينة بالبركة:

إذا استجمع من النقيع، ويأتي سيل قناة إذا استجمعت من الطائف، ثم يجتمعان ((خرج إلى ناحية المدينة وخرجت معه، فاستقبل القبلة ورفع يديه حتى إني لأرى بياض ما تحت منكبه، ثم قال: اللهم إن إبراهيم نبيك وخليلك دعاك لأهل مكة، وأنا نبيك ورسولك أدعوك لأهل المدينة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم، وقليلهم وكثيرهم، ضعفي ما باركت لأهل مكة، اللهم من هاهنا وهاهنا، حتى أشار إلى نواحي الأرض كلها، اللهم من أرادهم بسوء فأذبه كما يذوب الملح في الماء) (1).

دعاؤه - صلى الله عليه وسلم - بنقل الوباء عنها:

روى ابن زبالة حديث (لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك فيها أصحابه فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، ثم رفع يده، ثم قال: اللهم انقل عنا الوباء، فلما أصبح قال: أتيت هذه الليلة بالحمى فإذا عجوز سوداء ملببة في يدي الذي جاء بها، فقال هذه الحمى فما ترى فيها؟ فقلت: اجعلوها بخم (2)) (3).

وفي رواية أخرى لابن زبالة يقول: (لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أصحابه فخرج يعود أبا بكر، فوجده يهجر (4)، فقال: يا رسول الله:

Page 196