173

وقال: إن بني أمية بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس ابتنوا أطما يقال له (أطم العذق) كان عند الكبا المواجهة مسجد بني أمية، وأطما كان في دار آل رويفع التي في شرقي مسجد بني أمية. ونزل بنو عطية بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس بصفنة فوق بني الحبلي، وصفنة - كجفنة - بإهمال أوله سميت بذلك لارتفاعها عن السيول فلم تشرب منها، وابتنوا فيها أطما اسمه (شاس) (6) كان لشاس بن قيس أخي بني عطية بن زيد، وهو الذي على يسارك في رحبة مسجد قباء، مستقبل القبلة، ووائل وأمية وعطية بنو زيد هم من الجعادرة (7)، سموا به لأنهم كانوا إذا أجاروا جارا قالوا له: جعدر حيث شئت: أي اذهب حيث شئت، فلا بأس عليك فقال الرمق ابن زيد:

وإن لنا بين الجواري وليدة ... مقابلة بين الجعادر والكسر

متى تدع في الزيدين زيد بن مالك ... وزيد بن قيس تأتها عزة النصر

قالوا: والكسر: أمية وعبيد وضبيعة بنو زيد بن مالك بن عوف، كان يقال لهم كسر الذهب وذلك أراد الرمق بقوله (والكسر) كذا قاله ابن زبالة (1).

وقال: ونزل بنو الحارث بن الخزرج الأكبر بن حارثة وهم بلحارث دارهم المعروفة بهم بالعوالي: أي شرقي وادي بطحان وتربة صعيب، يعرف اليوم بالحارث بإسقاط بني، وابتنوا أطما كان لبني امرئ القيس ابن مالك وخرج جشم وزيد ابنا الحارث بن الخزرج وهما التوأمان فسكنا السنح، قال ابن زبالة وابتنوا أطما يقال له

(السنح) (2) وبه سميت الناحية، ويقال بل اسمه (الريان) (3).

ونزل بنو سلمة بن سعد بن علي بن شاردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأكبر ما بين مسجد القبلتين إلى المذاد أطم بني حرام في سند تلك الحرة، وكانت دارهم هذه تسمى خربي قال ابن زبالة: فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم (طلحة) (4).

ونزل بنو سواد بن غنم بن كعب بن سلمة عند مسجد القبلتين إلى أرض ابن عبيد الديناري، ولهم مسجد القبلتين، قاله ابن زبالة (5).

Page 176