وبعدها عن خط الاستواء في الشمال ثلاث وثلاثون درجة، وذلك من الأميال، ألفان ومائة وثمانية وسبعون ميلا.
وكان المنصور قد نقل إليها النخل والأشجار، فأنبتت ونمت في مدة يسيرة، وذلك لطيب مائها واعتدال هوائها.
وكذلك نقل إليها الرخام والأساطين والصناع من كل بلد.
وأمر أهل الخدمة أن يقطع كل واحد منهم ويبني، فأقطعوا «٦» وأكثروا البناء، وقامت في أقل مدة.
وبساتينها تسقى بماء الدجلة والفرات في قنوات.
وكان سكنى المنصور قبل ذلك في مدينة الأنبار، التي «٧» نزلها السفاح، أول خلفاء بني العباس.
1 / 35
مقدمة التحقيق
مدينة بجانه كانت قاعدة إقليم بلنسية. وبجانة مدينة أنشأها جماعة من التجار وأهل البحر الأندلسيين الذين كانوا يعملون بين شواطىء الأندلس والمغرب فرأوا أن نشاطهم بحاجة إلى الدعم والحماية، وكونوا اتحادا من التجار ذكر منهم أبو عبيد:
ذكر مدينة مكة المشرفة
مدينة النبي، ﵌
ذكر بيت المقدس ايلياء
ذكر مدينة بغداد
ذكر مدينة البصرة
ذكر مدينة واسط
ذكر مدينة عبادان
ذكر مدينة سيراف
ذكر مدينة صنعاء
ذكر مدينة عدن
مدينة عمان
مدينة سبأ
حضر موت
مدينة البحرين
الطائف واليمامة
مدينة دمشق
ذكر مدينة حلب
ذكر مدينة طبرية
مدينة عسقلان
مدينة طرسوس
مدينة الموصل
مدينة همذان
مدينة أصبهان
مدينة الري
ذكر مدينة حلوان
مدينة طبرستان
ذكر مدينة جرجان
ذكر مدينة مرو
مدينة سرخس
مدينة هراة
مدينة كرمان
مدينة خوارزم
مدينة سجستان
مدينة بلخ
مدينة بخارا
مدينة سمرقند
مدينة الإسكندرية
مدينة دمياط
مدينة تنيس
مدينة مصر
مدينة مدين
عين الشمس
مدينة القلزم وهي السويس
مدينة طرابلس
مدينة القيروان
مدينة تاهرت
بلاد البربر وذكرها
بلاد السودان
جزيرة الأندلس
الروم والإفرنج
مدينة رومية
مدينة القسطنطينية
ذكر الرقيم والكهف
مدينة الزابج في الهند
بلاد الخزر والشاش
بلاد الترك
خاتمة
قائمة المصادر والمراجع
المحتويات
Ākām al-marjān fī dhikr al-madāʾin al-mashhūra fī kull makān | Usul