فبعد مكة عن خط المغرب سبع وستون درجة، وذلك من الأميال، أربعة آلاف وأربعمائة واثنان وعشرون ميلا.
[وبعدها ثلاث وعشرون درجة وقيل: إحدى وعشرون] «٢» عن خط الاستواء في جهة الشمال. واكثر المدائن مما سنذكرها بعد ذلك، إنما هي [في] الجهة الشمالية، لأن المعمور من الأرض، إنما هو الربع الشمالي الذي يلي القطب الشمالي وبنات نعش.
ومكة في بطن واد «٣» بين جبال وأودية.
ومن جبالها العظام: أبو قبيس، والمحصّب، وثبير.
وهي كانت دار آدم ﵇. ولم يزل بها [الحجر الأسود] «٤» حتى نزل الطوفان.
ثم أمر الله تعالى إبراهيم الخليل ببنائها.
وقد زاد في بنيان بيت الكعبة [ابو جعفر] المنصور «٥»
1 / 26
مقدمة التحقيق
مدينة بجانه كانت قاعدة إقليم بلنسية. وبجانة مدينة أنشأها جماعة من التجار وأهل البحر الأندلسيين الذين كانوا يعملون بين شواطىء الأندلس والمغرب فرأوا أن نشاطهم بحاجة إلى الدعم والحماية، وكونوا اتحادا من التجار ذكر منهم أبو عبيد:
ذكر مدينة مكة المشرفة
مدينة النبي، ﵌
ذكر بيت المقدس ايلياء
ذكر مدينة بغداد
ذكر مدينة البصرة
ذكر مدينة واسط
ذكر مدينة عبادان
ذكر مدينة سيراف
ذكر مدينة صنعاء
ذكر مدينة عدن
مدينة عمان
مدينة سبأ
حضر موت
مدينة البحرين
الطائف واليمامة
مدينة دمشق
ذكر مدينة حلب
ذكر مدينة طبرية
مدينة عسقلان
مدينة طرسوس
مدينة الموصل
مدينة همذان
مدينة أصبهان
مدينة الري
ذكر مدينة حلوان
مدينة طبرستان
ذكر مدينة جرجان
ذكر مدينة مرو
مدينة سرخس
مدينة هراة
مدينة كرمان
مدينة خوارزم
مدينة سجستان
مدينة بلخ
مدينة بخارا
مدينة سمرقند
مدينة الإسكندرية
مدينة دمياط
مدينة تنيس
مدينة مصر
مدينة مدين
عين الشمس
مدينة القلزم وهي السويس
مدينة طرابلس
مدينة القيروان
مدينة تاهرت
بلاد البربر وذكرها
بلاد السودان
جزيرة الأندلس
الروم والإفرنج
مدينة رومية
مدينة القسطنطينية
ذكر الرقيم والكهف
مدينة الزابج في الهند
بلاد الخزر والشاش
بلاد الترك
خاتمة
قائمة المصادر والمراجع
المحتويات
Ākām al-marjān fī dhikr al-madāʾin al-mashhūra fī kull makān | Usul