قَالَ ابْن أبي الدُّنْيَا حَدثنِي مُحَمَّد بن الْحُسَيْن حَدثنَا عبد الرَّحْمَن ابْن عمر والباهلي سَمِعت السّري بن اسماعيل يذكر عَن يزِيد الرقاشِي أَن صَفْوَان بن مُحرز الْمَازِني كَانَ إِذا قَامَ إِلَى تَهَجُّده من اللَّيْل قَامَ مَعَه سكان دَاره من الْجِنّ فصلوا بِصَلَاتِهِ وَاسْتَمعُوا لقرَاءَته
قَالَ السّري فَقلت ليزِيد وأنى علم قَالَه كَانَ إِذا قَامَ سمع لَهُم ضجة فاستوحش لذَلِك فَنُوديَ لَا تفزع يَا عبد الله فَإنَّا نَحن إخوانك نقوم بقيامك للتهجد فنصلي بصلاتك قَالَ فَكَأَنَّهُ أنس بعد ذَلِك إِلَى حركتهم
حَدثنِي الْحُسَيْن بن عَليّ الْعجلِيّ حَدثنَا أَبُو أُسَامَة عَن الْأَجْلَح عَن أبي الزبير قَالَ بَينا عبد الله بن صَفْوَان قَرِيبا من الْبَيْت إِذْ أَقبلت حَيَّة من بَاب الْعرَاق حَتَّى طافت بِالْبَيْتِ سبعا ثمَّ أَتَت الْحجر فاستلمته فَنظر إِلَيْهَا عبد الله بن صَفْوَان فَقَالَ أَيهَا الجان قد قضيت عمرتك وَإِنَّا نَخَاف عَلَيْك بعض صبياننا فانصرفي فَخرجت رَاجِعَة من حَيْثُ جَاءَت
وروى سُفْيَان الثورى عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ خرج رجل من خَيْبَر فَتَبِعَهُ رجلَانِ وَأخر يتلوهما يَقُول ارجا حَتَّى أدركهما فردهما ثمَّ لحق الرجل فَقَالَ إِن هذَيْن شيطانان وشيطانان وإنى لم إزل بهما حَتَّى رددتهما عَنْك فَإِذا اتيت رَسُول الله ﷺ فاقرئه السَّلَام وَأخْبرهُ أَنا فِي جمع صَدَقَاتنَا وَلَو كَانَت تصلح لَهُ لبعثنا بهَا إِلَيْهِ فَلَمَّا قدم الرجل الْمَدِينَة أَتَى رَسُول الله ﷺ فَأخْبرهُ قَالَ فَنهى رَسُول الله ﷺ عِنْد ذَلِك عَن الْخلْوَة وَالله أعلم
1 / 87
بسم الله الرحمن الرحيم
في بيان إثبات الجن والخلاف فيه
في بيان أجسام الجن
في بيان أصناف الجن
في بيان أن بعض الكلاب من الجن
في أن الجن يأكلون ويشربون
في أن الشيطان يأكل ويشرب بشماله
فيما يمنع الجن من تناول طعام الإنس وشرابهم
في أن الجن يتناكحون ويتناسلون
في أن الجن مكلفون بإجماع أهل النظر
فصل
فصل
فصل
وفي الحديث من سنن ابي داود من حديث عبد الله بن مسعود أنه قدم وفد الجن على رسول الله ﷺ فقالوا يا محمد إنه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روث أو حممة فإن الله تعالى جاعل لنا فيها رزقا وفي صحيح مسلم فقال كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم
في قتال عمار بن ياسر الجن
فصل
الباب الرابع والستون فى إخبار الجن بنزول النبى ﷺ خيمة أم معبد حين الهجرة
هما نزلا بالبر ثم ترحلا فأفلح من أمسى رفيق محمد ليهن بني كعب مكان فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصد