يَا رَسُول الله سَمِعت عنْدك خُصُومَة رجال ولغطا مَا سَمِعت أحد من ألسنتهم قَالَ اخْتصم عِنْدِي الْجِنّ الْمُسلمُونَ وَالْجِنّ الْمُشْركُونَ سَأَلُونِي أَن أسكنهم فأسكنت الْمُسلمين الجلس واسكنت الْمُشْركين الْغَوْر
قلت قد تقدم هَذَا الحَدِيث فِي الْبَاب الثَّامِن فِي بَيَان مسَاكِن الْجِنّ وَذكرنَا طرقه هُنَاكَ وَقد ورد مَا يدل على أَنا ابْن مَسْعُود حضر لَيْلَة اخرى بِمَكَّة غير لَيْلَة الْحجُون فَقَالَ أَبُو نعيم حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله الْحَضْرَمِيّ حَدثنَا عَليّ بن الْحُسَيْن بن أبي بردة البَجلِيّ حَدثنَا يحيى بن يعلى الْأَسْلَمِيّ عَن حَرْب بن صبيح حَدثنَا سعيد بن مُسلم عَن ابي مرّة الصَّنْعَانِيّ عَن ابي عبد الله الجدلي عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ استتبعني رَسُول الله ﷺ لَيْلَة الْجِنّ فَانْطَلَقت مَعَه حَتَّى بلغنَا أَعلَى مَكَّة فَخط على خطة وَقَالَ لَا تَبْرَح ثمَّ انصاع فِي الْجبَال فَرَأَيْت الرِّجَال يتحدرون عَلَيْهِ من رُؤُوس الْجبَال حَتَّى حالوا بيني وَبَينه فاخترطت السَّيْف وَقلت لَأَضرِبَن حَتَّى استنقذ رَسُول الله ﷺ ثمَّ ذكرت قَوْله لَا تَبْرَح حَتَّى آتِيك قَالَ فَلم أزل كَذَلِك حَتَّى أَضَاء الْفجْر فجَاء النَّبِي ﷺ وَأَنا قَائِم فَقَالَ مَا زلت على حالك قَالَ لَو مكثت شهرا مَا بَرحت حَتَّى تَأتِينِي ثمَّ أخْبرته بِمَا أردْت أَن أصنع فَقَالَ لَو خرجت مَا التقيت أَنا وَأَنت إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ثمَّ شَبكَ أَصَابِعه فِي أصابعي وَقَالَ إِنِّي وعدت أَن تؤمن بِي الْجِنّ وَالْإِنْس فَأَما الْإِنْس فقد آمَنت بِي وَأما الْجِنّ فقد رَأَيْت وَمَا أَظن أَجلي إِلَّا قد اقْترب قلت يَا رَسُول الله أَلا تسْتَخْلف أَبَا بكر فَأَعْرض عني فَرَأَيْت أَنه لم يُوَافقهُ قلت يَا رَسُول الله أَلا تسْتَخْلف عمر فاعرض عني فَرَأَيْت أَنه لم يُوَافقهُ قلت يَا رَسُول الله أَلا تسْتَخْلف عليا قَالَ ذَاك وَالَّذِي لَا إِلَه غَيره لَو بايعتموه وأطعمتموه أدخلكم الْجنَّة أكتعين
1 / 83
بسم الله الرحمن الرحيم
في بيان إثبات الجن والخلاف فيه
في بيان أجسام الجن
في بيان أصناف الجن
في بيان أن بعض الكلاب من الجن
في أن الجن يأكلون ويشربون
في أن الشيطان يأكل ويشرب بشماله
فيما يمنع الجن من تناول طعام الإنس وشرابهم
في أن الجن يتناكحون ويتناسلون
في أن الجن مكلفون بإجماع أهل النظر
فصل
فصل
فصل
وفي الحديث من سنن ابي داود من حديث عبد الله بن مسعود أنه قدم وفد الجن على رسول الله ﷺ فقالوا يا محمد إنه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روث أو حممة فإن الله تعالى جاعل لنا فيها رزقا وفي صحيح مسلم فقال كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم
في قتال عمار بن ياسر الجن
فصل
الباب الرابع والستون فى إخبار الجن بنزول النبى ﷺ خيمة أم معبد حين الهجرة
هما نزلا بالبر ثم ترحلا فأفلح من أمسى رفيق محمد ليهن بني كعب مكان فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصد