) قلت وَيدل على مَا قَالَه الضَّحَّاك مَا رَوَاهُ الْحَاكِم فَقَالَ حَدثنَا أَحْمد بن يَعْقُوب الثَّقَفِيّ حَدثنَا عبيد بن عنام حَدثنَا عَليّ بن حَكِيم حَدثنَا شريك عَن عَطاء بن السَّائِب عَن أبي الضُّحَى عَن ابْن عَبَّاس قَالَ وَمن الأَرْض مِثْلهنَّ قَالَ سبع أَرضين فِي كل نَبِي كنبيكم وآدَم كآدمكم ونوح كنوح وَإِبْرَاهِيم كإبراهيم وَعِيسَى كعيسى قَالَ شَيخنَا الذَّهَبِيّ إِسْنَاده حسن
قلت وَله شَاهد قَالَ الْحَاكِم حَدثنَا عبد الله بن الْحسن حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن الْحُسَيْن حَدثنَا شُعْبَة عَن عَمْرو بن مرّة عَن أبي الضُّحَى عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿خلق سبع سماوات وَمن الأَرْض مِثْلهنَّ﴾ قَالَ فِي كل أَرض نَحْو إِبْرَاهِيم ﷺ قَالَ شَيخنَا الذَّهَبِيّ هَذَا حَدِيث على شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم رِجَاله أَئِمَّة وَتَأَول الْجُمْهُور الْآيَة على مَا نقل عَن ابْن عَبَّاس وَمُجاهد وَابْن جريج وَأبي عبيد بِمَا مَعْنَاهُ رسل الْإِنْس رسل من الله تَعَالَى إِلَيْهِم ورسل إِلَى قوم من الْجِنّ لَيْسُوا رسلًا عَن الله تَعَالَى بَعثهمْ الله تَعَالَى فِي الأَرْض فَسَمِعُوا كَلَام رسل الله تَعَالَى الَّذين هم من آدم وعادوا إِلَى قَومهمْ من الْجِنّ فأنذرهم وَالله ﷾ أَعلَى
1 / 64
بسم الله الرحمن الرحيم
في بيان إثبات الجن والخلاف فيه
في بيان أجسام الجن
في بيان أصناف الجن
في بيان أن بعض الكلاب من الجن
في أن الجن يأكلون ويشربون
في أن الشيطان يأكل ويشرب بشماله
فيما يمنع الجن من تناول طعام الإنس وشرابهم
في أن الجن يتناكحون ويتناسلون
في أن الجن مكلفون بإجماع أهل النظر
فصل
فصل
فصل
وفي الحديث من سنن ابي داود من حديث عبد الله بن مسعود أنه قدم وفد الجن على رسول الله ﷺ فقالوا يا محمد إنه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روث أو حممة فإن الله تعالى جاعل لنا فيها رزقا وفي صحيح مسلم فقال كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم
في قتال عمار بن ياسر الجن
فصل
الباب الرابع والستون فى إخبار الجن بنزول النبى ﷺ خيمة أم معبد حين الهجرة
هما نزلا بالبر ثم ترحلا فأفلح من أمسى رفيق محمد ليهن بني كعب مكان فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصد