قَالَ أَبُو بكر الْقرشِي حَدثنِي عِيسَى بن عبيد الله التَّمِيمِي حَدثنَا أَبُو ادريس حَدثنِي أبي عَن وهب بن مُنَبّه قَالَ كَانَ يلتقي هُوَ وَالْحسن الْبَصْرِيّ فِي الْمَوْسِم كل عَام فِي مَسْجِد الْخيف إِذا هدأت الرجل ونامت الْعين ومعهما جلاس لَهما يتحدثون فَبينا هما ذَات لَيْلَة يتحدثان مَعَ جلسائهما إِذْ أقبل طَائِر لَهُ حفيف حَتَّى وَقع إِلَى جَانب وهب فِي الْحلقَة فَسلم فَرد وهب ﵇ وَعلم أَنه من الْجِنّ ثمَّ أقبل عَلَيْهِ يحدثه فَقَالَ وهب من الرجل قَالَ رجل من الْجِنّ من مسلميهم قَالَ وهب فَمَا حَاجَتك قَالَ أَو يُنكر علينا أَن نجالسكم ونحمل عَنْكُم الْعلم إِن لكم فِينَا رُوَاة كَثِيرَة وَأَنا لنحضركم فِي اشياء كَثِيرَة من صَلَاة وَجِهَاد وعيادة مَرِيض وَشَهَادَة جَنَازَة وَحج وَعمرَة وَغير ذَلِك ونحمل عَنْكُم الْعلم ونسمع مِنْكُم الْقُرْآن قَالَ لَهُ وهب فَأَي رُوَاة الْجِنّ عنْدكُمْ أفضل قَالَ رُوَاة هَذَا الشَّيْخ واشار إِلَى الْحسن فَلَمَّا رأى الْحسن وهبا وَقد شغل عَنهُ قَالَ يَا أَبَا عبد الله من تحدث قَالَ بعض جلسائنا فَلَمَّا قاما من مجلسهما سَأَلَ الْحس وهبا فَأخْبرهُ وهب خبر الجني وَكَيف فضل رُوَاة الْحسن على غَيره قَالَ الْحسن يَا وهب أَقْسَمت عَلَيْك أَن لَا تذكر هَذَا الحَدِيث لأحد فَإِنِّي لَا آمن أَن ينزله النَّاس على غير مَا جَاءَ قَالَ وهب فَكنت ألْقى ذَلِك الجني فِي المواسم فِي كل عَام فيسألني فَأخْبرهُ وَلَقَد لَقيته عَاما فِي الطّواف فَلَمَّا قضينا طوافنا قعدت أَنا وَهُوَ فِي نَاحيَة الْمَسْجِد فَقلت لَهُ ناولني يدك فَمد يَده إِلَيّ فَإِذا هِيَ مثل برثن الهر وَإِذا عَلَيْهَا وبر ثمَّ مددت يَدي حَتَّى بلغت مَنْكِبه فَإِذا مرجع جنَاح قَالَ فأغمز يَده غمزة ثمَّ تحدثنا سَاعَة ثمَّ قَالَ لي يَا أَبَا عبد الله ناولني يدك كَمَا
1 / 128
بسم الله الرحمن الرحيم
في بيان إثبات الجن والخلاف فيه
في بيان أجسام الجن
في بيان أصناف الجن
في بيان أن بعض الكلاب من الجن
في أن الجن يأكلون ويشربون
في أن الشيطان يأكل ويشرب بشماله
فيما يمنع الجن من تناول طعام الإنس وشرابهم
في أن الجن يتناكحون ويتناسلون
في أن الجن مكلفون بإجماع أهل النظر
فصل
فصل
فصل
وفي الحديث من سنن ابي داود من حديث عبد الله بن مسعود أنه قدم وفد الجن على رسول الله ﷺ فقالوا يا محمد إنه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روث أو حممة فإن الله تعالى جاعل لنا فيها رزقا وفي صحيح مسلم فقال كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم
في قتال عمار بن ياسر الجن
فصل
الباب الرابع والستون فى إخبار الجن بنزول النبى ﷺ خيمة أم معبد حين الهجرة
هما نزلا بالبر ثم ترحلا فأفلح من أمسى رفيق محمد ليهن بني كعب مكان فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصد