81- وسمعت الإمام الرباني موفق الدين أبا محمد عبد الله يحدث عن رجل من أهل حمص: أن أختا له ماتت، وكانت صالحة، فرآها أخوها بعد موتها، فقال لها: كيف أنتم، فقالت: نحن من أصحاب الشيخ أبي عمر ونحن في الجنة، قال: فقلت لها: الوديعة التي كانت عندك؟، فقالت: هي في الموضع الفلاني، قال: فوجدتها في الموضع الذي قالت، وهذا معنى الحكاية.
قلت: وقد قيل لي إن الناس رأوا له منامات كثيرة أنسوها، وكنت أنا وقت موته بأصبهان رحمة الله عليه.
انتهى ملخصا من خط جامعه الحافظ ضياء الدين المقدسي رحمه الله تعالى.
آمين آمين آمين
في يوم خامس عشر [ذي] القعدة من سنة: إحدى وسبعين وثمان مائة
Page 246
قال:
ووفاته عشية يوم الاثنين، الثامن والعشرين من شهر ربيع الأول،
باب في ذكر اجتهاده ورغبته في أفعال الخير:
ذكر طرف من أوراده:
ذكر ذكائه واشتغاله:
ذكر همته واهتمامه بأمور الناس والأهل:
ذكر إيثاره وقلة حرصه على الأشياء لنفسه:
ذكر شيء من كلامه:
ذكر أهله وما في معناه:
ذكر إفادته للعلم واستفادته وتحصيله للكتب:
ذكر بركة كتبه ورقاعه:
ذكر بركة الطعام عند حضوره:
ذكر فراسته وتكلمه على المغيبات وكراماته:
ذكر أنه صار قطب الأبدال وما في معناه:
ذكر نصيحته للناس الخاص والعام:
ذكر هيبته في قلوب الناس:
ذكر ما وضع الله له من المحبة في قلوب الخلق:
ذكر هيئته وأولاده وزوجاته:
ذكر شيء من شعره:
ذكر موته وجنازته وما لمن تبعها وكثرة الخلق فيها:
ذكر أنه حي في قبره، وارتفاع العذاب عن الموتى بعد موته: