82

Aḥsan al-taqāsīm fī maʿrifat al-aqālīm

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

وقلت يوما لعمي ياعم لم يحسن الوليد حيث أنفق أموال المسلمين على جامع دمشق ولو أصرف ذلك في عمارة الطرق والمصانع ورم الحصون لكان أصوب وأفضل قال لا تفعل يا بني ان الوليد وفق وكشف له عن أمر جليل وذلك أنه رأى الشام بلد النصارى ورأى لهم فيها بيعا حسنة قد افتن زخارفها وانتشر ذكرها كالقمامة وبيعة لد والرها فاتخذ للمسلمين مسجدا أشغلهم به عنهن وجعله أحد عجائب الدنيا الا ترى أن عبد الملك لما رأى عظم قبة القمامة """""" صفحة رقم 149 """"""

وهيئتها خشي أن تعظم في قلوب المسلمين فنصب على الصخرة قبة على ما ترى

Page 149