78

Aḥsan al-taqāsīm fī maʿrifat al-aqālīm

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

دمشق هي مصر الشام ودار الملك ايام بني امية وثم قصورهم وآثارهم بنيانهم خشب وطين وعليها حصن احدث وانابه من طين أكثر اسواقها مغطاة وله سوق على طول البلد مكشوف حسن وهو بلد قد خرقته الانهار واحدقت به الاشجار وكثرت به الثمار مع رخص اسعار وثلج وأضداد الا ترى احسن من حماماتها ولا اعجب من فواراتها اولا احزم من اهلها الذي عرفت من دروبها باب الجابية باب الصغير باب الكبير باب الشرقي باب توما باب النهر باب المحامليين وهي طيبة جدا غير ان في هوائها يبوسة واهلها غاغة وثمارها """""" صفحة رقم 145 """"""

تفهة ولحومها عاسية ومنازلها ضيقة وأزقتها عامة واخبازها ردية والمعايش بها ضيقة تكون نحو نصف فرسخ في مثله في مستوى

Page 145