74

Aḥsan al-taqāsīm fī maʿrifat al-aqālīm

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

وإنما الشام كل ما قابل اليمن وكان الحجاز بينهما فإن قال قائل ما تنكر أن يكون طرف البادية إلى حدود العراق من الشام ليصح ما قاله اهل العراق قيل قد قسمنا الاقليم ورسمنا الحدود فلا ينبغي لنا ان ندخل في إقليم من غيره فان قال قائل فمن """""" صفحة رقم 141 """"""

اين لك انه ليس منه في القديم قيل له لم يختلف فقهاء الشريعة واهل هذا العلم ان هذه الأرض المتنازع فيها انها من جزيرة العرب ولو جعلها أحد من الشام لا مجازا لكان لنا ان نقول له حدود الشام التي رسمناها مجمع عليها وما زدتم مختلف فيه وعلى من ادعى الزيادة الدليل

وقد أعرضنا عن ذكر طرسوس واعمالها لانها بيد الروم وأما الكهف فإن المدينة هي طرسوس وبها قبر دقيانوس وبرستاقها تل عليه مسجد قالوا هو على الكهف

كور الاقليم واهم مدنه

وقد قسمنا هذا الاقليم ست كور أولها من قبل أقور قنسرين ثم حمص ثم دمشق ثم الأردن ثم فلسطين ثم الشراة

Page 141