32

Aḥsan al-taqāsīm fī maʿrifat al-aqālīm

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

وكل ما نزل عن المسجد الحرام يسمونه المسفلة وما ارتفع عنه المعلاة وعرضها سعة الوادي والمسجد في ثلثي البلد إلى المسفلة والكعبة في وسطه وفيه طول باب الكعبة مرتفع عن الأرض نحو قامة عليه مصراعان ملبسان بصفائح الفضة قد طليت بالذهب قبال المشرق طول المسجد ثلاثمائة ذراع وسبعون ذراعا وعرضه ثلاثمائة وخمسة عشر ذراعا وطول الكعبة أربعة وعشرون ذراعا وشبر في ثلاثة وعشرين ذراعا وشبر وذرع دور الحجر خمسة وعشرون ذراعا وذرع الطواف مائة """""" صفحة رقم 99 """"""

ذارع وسبعة أذرع وسمكها في السماء سبعة وعشرون ذراعا والحجر من قبل الشام فيه يقلب الميزاب شبه أندر قد ألبست حيطانه بالرخام مع أرضه ارتفاعها حقو ويسمونه الحطيم والطواف من ورائه ولا يجوز الصلاة اليه فإن قال قائل إذا لم يجز الطواف إلا عليه فأجز الصلاة إليه قيل له هذا كلام غير فهيم لأنه مشكوك فيه فوجب أن يحتاط فيه من الوجهين

Page 99