166

Aḥsan al-taqāsīm fī maʿrifat al-aqālīm

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

بالجامع دواوين الخراج والشرط ونهرهم في كل حين ينبثق والزاء قبل الياء في النسبة تلتزق اهل طنز """""" صفحة رقم 233 """"""

وخبل يعرف ذاك من عقل وهي في مستواة بعيدة عن الجبال والمدينة القديمة على تل في وسطها مسجد كان الجامع في القديم حوله منازل يسيرة وعند باب الربض عمارات وسويقة وبالربض جامعان احدهما عند باب المدينة والآخر في الصيارفة الغالب عليه اصحاب أبي حنيفة وهو وما حوله من بناء أبي مسلم صاحب الدولة وهي نظيفة الاسواق وعندي ان ما تظرف اهلها وتعرقوا من اجل حلول الخليفة بها واخذ اهل البلد عن حشمه وتباعه رسوم العراق والله اعلم وهي اشبه البلدان برملة فلسطين

ايرانشهر

Page 233