وظاهر ذلك على الترغيب لا على الإيجاب وعلى التأكيد لا على العزيمة، وما ينبغي لأحد أن يرغب عما رغب الله فيه، وقد أوصى عمر بن الخطاب ﵁ لأمهات أولاده لكل امرأة منهن أربعة آلاف (^١). وقال النبي ﷺ: خيركم خيركم لأهله. (^٢)، وقال ﷺ: خيركم خيركم لأهلي * من بعدي (^٣).
(^١) رواه الدارمي في سننه: ٢/ ٥١٥ باب من أوصى لأمهات أولاده، وعبدالرزاق في مصنفه: ٩/ ٨٩، ولم يذكر المبلغ الذي أوصى به عمر، وسعيد في سننه بتحقيق الأعظمي: ١/ ١٢٨ باب وصية الصبي،، وابن أبي شيبة في مصنفه: ٦/ ٢٣٣ باب في الرجل يوصي لأم ولده.
(^٢) رواه الترمذي في سننه: باب في فضل أزواج النبي ﷺ من أبواب المناقب، وقال: حديث حسن صحيح، تحفة الأحوذي: ١٠/ ٣٩٤، وابن ماجة في سننه: ١/ ٣٦٥ باب حسن معاشرة النساء من أبواب النكاح، والدارمي في سننه: ٢/ ٢١٢ باب حسن معاشرة النساء كتاب النكاح، والبيهقي في سننه: ٧/ ٤٦٨ باب فضل النفقة على الأهل كتاب النفقات.
* لوحة: ١٣/ب.
(^٣) رواه الحاكم في المستدرك: ٣/ ٣٥٢ كتاب معرفة الصحابة، باب ذكر مناقب عبدالرحمن بن عوف الزهري، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وله شاهد صحيح على شرط الشيخين، وقال الذهبي: على شرط مسلم، وأبو يعلى في مسنده: ٥/ ٢٥٧، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٩/ ١٧٤: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.