Āl-Āḥād waʾl-Mathānī
آلآحاد و المثاني
Editor
د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
Publisher
دار الراية
Edition
الأولى
Publication Year
١٤١١ - ١٩٩١
Publisher Location
الرياض
Regions
•Iraq
Empires & Eras
Caliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258
٦٦٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: «قُتِلَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بِمِصْرَ» . قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ فِي الصَّحَابَةِ ﵃ هَا هُنَا لِأَنَّ
٦٦٥ - هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵇: «كَيْفَ تَأْمُرُ بِقَتْلِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ، بِلَا جُرْمٍ؟» يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ﵁، وَمِمَّا أَسْنَدَ
٦٦٦ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْقَطَّانِ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: دَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَلَى عُثْمَانَ بْنِ ⦗٤٧٦⦘ عَفَّانَ ﵁، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ تَعَالَى، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ زَوَّجَنِي ابْنَتَيْهِ إِحْدَاهُمَا بَعْدَ الْأُخْرَى؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ تَعَالَى، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَنِي فِي حَاجَةٍ وَنَزَلَتْ بِيعَةُ الرِّضْوَانِ فَبَايَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى، فَقَالَ: «هَذِهِ لِي، وَهَذِهِ لِعُثْمَانَ» وَكَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَطْهُرَ وَأَطْيَبَ مِنْ يَدِي؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ تَعَالَى، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ يَشْتَرِي هَذَا النَّخْلَ فَيُقِيمُ بِهِ قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ؟» وَضَمِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَخْلَةً فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ تَعَالَى، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ جَاعُوا جُوعًا شَدِيدًا فَجِئْتُ بِالْأَنْطَاعِ فَبَسَطْتُهَا، ثُمَّ صَبَبْتُ عَلَيْهِ الْجَوَارِي، ثُمَّ جِئْتُ بِالسَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَخَلَطْتُهُ بِهِ فَكَانَ أَوَّلَ خَبِيصٍ أَكَلُوهُ فِي الْإِسْلَامِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ تَعَالَى، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ ظَمِئُوا ظَمَئًا شَدِيدًا فَاحْتَفَرْتُ بِئْرًا فَأَعْظَمْتُ عَلَيْهَا النَّفَقَةَ وَتَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ الضَّعِيفُ فِيهَا وَالْقَوِيُّ سَوَاءٌ. قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ تَعَالَى، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ الْمِيرَةَ انْقَطَعَتْ عَنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ⦗٤٧٧⦘ حَتَّى جَاعَ النَّاسُ فَخَرَجْتُ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَوَجَدْتُ خَمْسَ عَشْرَةَ رَاحِلَةً عَلَيْهَا طَعَامٌ فَاشْتَرَيْتُهَا فَحَبَسْتُ مِنْهَا ثَلَاثَةً وَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَاحِلَةً فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: «بَارَكَ اللَّهُ تَعَالَى لَكَ فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَبَارَكَ لَكَ فِيمَا أَمْسَكَتْ؟» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ تَعَالَى، هَلْ تَعْلَمُ إِنِّي أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِأَلْفِ أَصْفَرَ فَصَبَبْتُهَا فِي حِجْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: اسْتَعِنْ بِهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ»؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ تَعَالَى، هَلْ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى جَبَلِ حِرَاءَ فَرَجَفَ بِنَا فَضَرَبَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِقَدَمِهِ وَقَالَ: «اسْكُنْ حِرَاءُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ» وَعَلَى الْجَبَلِ يَوْمَئِذٍ النَّبِيُّ ﷺ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ ﵃؟ قَالَ: نَعَمْ
1 / 475