707

( أقول والركبة فوق المنسج

إحدى عشياتك يا شميرج ) ويروى مشمرج فقالوا لابن ميادة أجب الأمير عبد الصمد بن علي وخذ معك من أصحابك من أحببت فخرج وخرج معه منا أربعة نفر أنا أحدهم حتى وقفنا على باب دار الندوة فدخل أحد المسودين ثم خرج فقال ادخل يا أبا شجرة فدخلت على عبد الصمد بن علي فوجدته جالسا متوشحا بملحفة موردة فقال لي من أنت قلت رجل من بني سليم فقال مالك تصاحب المري وقد قتلوا معاوية بن عمرو وقالت الخنساء

( ألا ما لعيني ألا ما لها

لقد أخضل الدمع سربالها )

( فآليت آسى على هالك

وأسأل نائحة مالها )

( أبعد ابن عمرو من آل الشريد

حلت به الأرض أثقالها )

Page 322