535

عن الماء فهو قامح «وقامه»، وإبل قماح وقماه، ويقال أيضا: إبل قامحة وقوامح، قال أبو الطمحان القينى (¬1):

1382 - فأصبحن قد أقهين عنى كما أبت ... حياض الأخدان الظماء القوامح (¬2)

قال ومنه قيل للكانونين: شهرى قماح؛ لأنه يكره شرب الماء فيهما (¬3) وقال غيره: سميا بذلك؛ لأن الإبل تقامح فيهما فلا تشرب الماء،

وقال الشاعر:

1383 - فتى ما ابن الأغر إذ اشتونا ... وحب الزادقى شهرى قماح

أقب الكشح خفاق حشاه ... يضئ الليل كالقمر اللياح

وصباح ومناح ويعطى ... إذا عاد المسارح كالسباح (¬4)

(رجع)

وقمح الإنسان: رفع رأسه وغض بصره.

وقمحت القميحة قمحا: سففتها.

وأقمح السنبل: صار فيه القمح وأقمح الرجل: ذل وخشع.

* (قنع):

وقنع قنوعا: سأل فهو قانع.

وأنشد أبو عثمان:

1384 - لمال المرء يصلحه فيغنى ... مفاقره أعف من القنوع (¬5)

ويروى فى بعض اللغات: أعف من الكنوع.

وقال الله - جل وعز -: «وأطعموا القانع والمعتر (¬6)».

(رجع)

وقنعت ابل للمرعى: مالت.

وقنع قناعة وقنعانا: رضى عن الله تبارك وتعالى، ورضى بقسمه فهو قنع.

Page 71