1388

وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:

3697 - والقلب فيه لكلهن مودة ... إلا لكل دمية زلاء (¬1)

وقال الراعى:

3698 - وقع الربيع وقد تقارب خطوه ... ورأى بعقوته أزل مسولا (¬2)

وقال الراعى:

3698 - وقع الربيع وقد تقارب خطوه ... ورأى بعقوته أزل مسولا «2»

قوله: مسولا: هو من السول، وهو استرخاء ما تحت السرة من البطن، يقال: رجل أسول، وامرأة سولاء.

(رجع)

وأزللت إليك نعمة: صنعتها.

قال كثير وأنشده أبو عثمان:

3699 - وإنى وإن صدت لمثن وصادق ... عليها بما كانت إلينا أزلت (¬3)

ومنه الحديث: «من أزلت إليه نعمة فليشكرها» (¬4).

(رجع)

وأزللت إليك من حقك شيئا:

أعطيتكه.

* (زم):

[وزم بأنفه زما: تكبر] (¬5)، وزم البعير أوثقه بالزمام، وزم الشئ:

شده، وزم فى السير: تقدم:.

قال أبو عثمان: وقال يعقوب: يقال:

ملأ سقاءه حتى زم زموما: إذا بلغ غاية ملئه.

(رجع)

وأزم النعل: جعل لها زماما، ويقال زمها فيه.

* (زب):

وزببت القربة زبا:

ملأتها، وزب كل ذى شعر، ووبر، وريش زببا: كثر.

فمذكره: أزب، ومؤنثه (¬6)، زباء، والجمع: زب.

Page 446