544

Al-Adhkār al-Nawawiyya aw Ḥilyat al-Abrār wa-Shiʿār al-Akhyār fī talkhīṣ al-daʿawāt waʾl-adhkār al-mustaḥabba fī al-layl waʾl-nahār

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editor

محيي الدين مستو

Publisher

دار ابن كثير

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Publisher Location

دمشق - بيروت

[فصل]: في النهي عن الدعاء بدعوى الجاهلية وذمّ استعمال ألفاظهم.
[١٨/ ٩٥١] روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن ابن مسعود ﵁؛
أن رسول الله ﷺ قال: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخُدُودَ وَشَقَّ الجُيُوبَ وَدعا بِدَعْوى الجَاهِليَّةِ" وفي رواية "أوْ شَقَّ أوْ دعا" بأو.
[فصل]: ويُكره أن يُسمَّى المحرَّمُ صفرًا، لأن ذلك من عادة الجاهلية.
[فصل]: يحرمُ أن يُدعى بالمغفرة ونحوها لمن مات كافرًا، قال الله تعالى: ﴿ما كانَ لِلنَّبيّ والَّذينَ آمَنُوا أنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولي قُرْبَى مِنْ بَعْد ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أنَّهُمْ أصْحابُ الجَحِيمِ﴾ [التوبة:١١٣] وقد جاء الحديث بمعناه، والمسلمون مجمعون عليه.
[فصل]: يحرم سبّ المسلم من غير سبب شرعي يجوّز ذلك.
[١٩/ ٩٥٢] روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن ابن مسعود ﵁،
عن رسول الله ﷺ قال: "سِبابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ".
ورويناه في صحيح مسلم، وكتابي أبي داود والترمذي، عن أبي هريرة ﵁. وصحّ أن رسول الله ﷺ قال: "المُسْتَبَّانِ ما قالا، فَعَلى البادِىءِ مِنْهُما ما لَمْ يَعْتَدِ المَظْلُومُ" قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
[فصل]: ومن الألفاظ المذمومة المستعملة في العادة قوله لمن يخاصمه، يا حمار! يا تيس! يا كلب! ونحو ذلك؛ فهذا قبيح لوجهين:

[٩٥١] البخاري (١٢٩٧)، ومسلم (١٠٣).
[٩٥٢] البخاري (٧٠٧٦)، ومسلم (٦٤)، عن ابن مسعود ﵁. ومسلم (٢٥٨٧)، وأبو داود (٤٨٩٤)، والترمذي (١٩٨٢)، عن أبي هريرة ﵁.

1 / 562