478

Al-Adhkār al-Nawawiyya aw Ḥilyat al-Abrār wa-Shiʿār al-Akhyār fī talkhīṣ al-daʿawāt waʾl-adhkār al-mustaḥabba fī al-layl waʾl-nahār

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editor

محيي الدين مستو

Publisher

دار ابن كثير

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Publisher Location

دمشق - بيروت

٢٩٣ - بابُ ما يقولُه المسلمُ للذميّ إذا فعلَ به مَعْرُوفًا
اعلم أنه لا يجوز أن يُدعى له بالمغفرة وما أشبهها مما لا يُقال للكفار، لكن يجوزُ أن يُدعى بالهداية وصحةِ البدن والعافية وشبهِ ذلك.
[١/ ٨٢٧] روينا في كتاب ابن السني، عن أنس ﵁ قال:
استسقى النبيُّ ﷺ فسقاه يهوديٌّ، فقال له النبيّ ﷺ: "جَمَّلَكَ اللَّهُ" فما رأى الشيب حتى ماتَ.
٢٩٤ - بابُ ما يقولُه إذا رَأى مِن نفسِه أو ولده أو مالِه أو غير ذلكَ شيئًا فأعجبَهُ وخاف أن يصيبه بعينه وأنْ يتضرّرَ بذلك
[١/ ٨٢٨] روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هُريرة ﵁،
عن النبيّ ﷺ قال: "العَيْنُ حَقٌّ".
[٢/ ٨٢٩] وروينا في صحيحيهما، عن أُمّ سلمة ﵂:
أن النبيَّ ﷺ رأى في بيتها جاريةً في وجهها سفعة فقال: "اسْتَرْقُوا لَهَا، فإنَّ بِهَا النَّظْرَةَ".
قلتُ: السَّفعة بفتح السين المهملة وإسكان الفاء: هي تغيّر وصفرة. وأما النظرة فهي العين، يُقال صبيّ منظور: أي أصابته العين.
[٣/ ٨٣٠] وروينا في صحيح مسلم، عن ابن عباس رضي الله

[٨٢٧] ابن السني (٢٩٠)، وفي إسناده سلمة بن وردان، وهو ضعيف، انظر الكامل في الضعفاء ٣/ ١١٨٠.
[٨٢٨] البخاري (٥٩٤٤)، ومسلم (٢١٨٧)، والنسائي ٨/ ١٤٨.
[٨٢٩] البخاري (٥٧٣٩)، ومسلم (٢١٩٧).
[٨٣٠] مسلم (٢١٨٨)، والترمذي (٢٠٦٣).

1 / 496