418

Al-Adhkār al-Nawawiyya aw Ḥilyat al-Abrār wa-Shiʿār al-Akhyār fī talkhīṣ al-daʿawāt waʾl-adhkār al-mustaḥabba fī al-layl waʾl-nahār

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editor

محيي الدين مستو

Publisher

دار ابن كثير

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Publisher Location

دمشق - بيروت

الآخر قال لعليّ: "أما تَرْضَى أنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟ " (١).
وفي الحديث الآخر قال لبلال "سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ في الجَنَّةِ" (٢).
وفي الحديث الآخر قال لأُبيّ بن كعب "لِيَهْنَأْكَ العِلْمُ أبا المنْذِرِ" (٣).
وفي الحديث الآخر قال لعبد الله بن سَلاَم "أنْتَ على الإِسْلامِ حتَّى تَمُوتَ" (٤).
وفي الحديث الآخر قال للأنصاري "ضَحِكَ اللَّهُ ﷿، أوْ عَجِبَ مِنْ فِعَالِكُما" (٥).
وفي الحديث الآخر قال للأنصار "أنْتُمْ مِنْ أحَبّ النَّاس إِليَّ" (٦).
وفي الحديث الآخر قال لأشجّ عبد القيس: "إنَّ فيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُما اللَّهُ تَعالى وَرَسُولُهُ: الحِلْمَ وَالأناة" (٧).
وكلّ هذه الأحاديث التي أشرت إليها في الصحيح مشهورة، فلهذا لم أضفها، ونظائر ما ذكرناه من مدحه ﷺ في الوجه كثيرة. وأما مدح الصحابة والتابعين فمن بعدهم من العلماء والأئمة الذين يُقتدى بهم ﵃ أجمعين فأكثر من أن تُحصر، والله أعلم.
قال أبو حامد الغزالي في آخر كتاب الزكاة من الإِحياء: إذا تصدق

(١) البخاري (٣٧٠٦)، ومسلم (٢٤٠٤)
(٢) البخاري (١١٤٩، ومسلم (٢٤٥٨)
(٣) مسلم (٨١٠)، وفيه: "ليهنكَ" وأبو داود (١٤٦٠)
(٤) البخاري (٣٨١٣)، ومسلم (٢٤٨٤)
(٥) البخاري (٣٧٩٨) و(٤٨٨٩)، ومسلم (٢٠٥٣) و(٢٠٥٤)
(٦) البخاري (٣٧٨٥)، ومسلم (٢٥٠٨)
(٧) مسلم (٢٥٩٣)

1 / 436