338

Al-Adhkār al-Nawawiyya aw Ḥilyat al-Abrār wa-Shiʿār al-Akhyār fī talkhīṣ al-daʿawāt waʾl-adhkār al-mustaḥabba fī al-layl waʾl-nahār

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editor

محيي الدين مستو

Publisher

دار ابن كثير

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Publisher Location

دمشق - بيروت

"عَلَيْكَ بتَقْوَى اللَّهِ تَعالى، وَالتَّكْبِيرِ على كُلّ شَرَفٍ، فلما ولَّى الرجلُ قال: اللَّهُمَّ اطْوِ لَهُ البَعِيدَ، وهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ" قال الترمذي: حديث حسن.
١٧٢ - بابُ استحباب وصيّة المُقيم المسافر بالدعاء له في مواطن الخير ولو كان المقيم أفضل من المسافر
[١/ ٥٣٠] روينا في سنن أبي داود والترمذي وغيرهما، عن عمرَ بن الخطاب ﵁ قال:
استأذنتُ النبيّ ﷺ في العمرة، فأذِنَ وقال: "لا تَنْسَنا يا أُخَيَّ مِن دُعائِكَ" فقال كلمةً ما يسرُّني أنَّ لي بها الدنيا. وفي رواية قال: "أشْرِكْنا يا أخِي في دُعائِكَ" قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
١٧٣ - بابُ ما يقولُه إذا ركبَ دابّتَه
قال الله تعالى: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الفُلْكِ وَالأنْعامِ ما تَرْكَبُونَ لِتَسْتَووا على ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذي سَخَّرَ لَنا هَذَا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١)، وَإنَّا إلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ [الزخرف:١٢ـ١٤].
[١/ ٥٣١] وروينا في كتب أبي داود والترمذي والنسائي، بالأسانيد الصحيحة،
عن عليّ بن ربيعة قال: شهدتُ عليّ بن أبي طالب رضي الله

[٥٣٠] أبو داود (١٤٩٨)، والترمذي (٣٥٥٧)، وإسناده ضعيف، لوجود عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وهو ضعيف، ومع ذلك حسّنه الترمذي.
[٥٣١] أبو داود (٢٦٠٢)، والترمذي (٣٤٤٣)، والنسائي (٥٠٢) في "عمل اليوم والليلة"، وهو حديث صحيح رواه أحمد وابن حبّان والحاكم. الفتوحات الربانية ٥/ ١٢٥.
(١) "مُقرنين": أي مُطيقين

1 / 356