55Adab al-ṭalabأدب الطلبal-Shawkānī - 1250 AHالشوكاني - 1250 AHEditorعبد الله يحيى السريحيPublisherدار ابن حزمEditionالأولىPublication Year١٤١٩هـ - ١٩٩٨مPublisher Locationلبنان / بيروتGenresEtiquettes of the Scholar and the Learner•RegionsYemen•Empires & ErasZaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962شَيْخه وَيعْمل بهَا قَابلا لَهَا قبولا تَاما سَاكِنا إِلَيْهَا منثلج الخاطر بهَا مُؤثر لَهَا على أَدِلَّة الْكتاب وَالسّنة وأنظار المبرزين من الْعلمَاء وَلَو أَجمعُوا جَمِيعًا فَإِن إِجْمَاعهم ودليلهم لَا يثني هَذَا الفدم الجافي الجلف عَن كَلَام شَيْخه الْمُقَلّد الَّذِي سَمعه مِنْهُوَبِالْجُمْلَةِ فَمن كَانَ بِهَذِهِ الْمنزلَة فَهُوَ مِمَّن طبع الله على قلبه وسلبه نور التَّوْفِيق فَعمى عَن طَرِيق الرشاد وضل عَن سَبِيل الْحق وَمثل هَذَا لَا يسْتَحق تَوْجِيه الْخطاب إِلَيْهِ وَلَا يستأهل الِاشْتِغَال بِهِ فَإِنَّهُ وَإِن كَانَ فِي مسلاخ إِنْسَان وعَلى شكل بني آدم فَهُوَ بالدواب أشبه وإليها أقرب وَيَا ليته لَو كَانَ دَابَّة ليسلم من معرته عباد الله وشريعته وَلَكِن هَذَا المخذول مَعَ كَونه حماري الْفَهم بهيمي الطَّبْع قد شغل نَفسه بالحط على عُلَمَاء الدّين المبرزين المشتغلين بِالْكتاب وَالسّنة وعلمهما وَمَا يُوصل إِلَيْهِمَا وعاداهم أَشد الْعَدَاوَة وكافحهم بالمكروه مكافحة ونسبهم إِلَى مُخَالفَة الشَّرْع ومباينة الْحق بِسَبَب عدم موافقتهم لَهُ على الْعَمَل بِمَا تلقنه من شَيْخه الْجَاهِلوَلَقَد جَاءَت هَذِه الأزمة فِي دِيَارنَا هَذِه بِمَا لم يكن فِي حِسَاب وَلَا خطر ببال إِبْلِيس أَن تكون لَهُ مثل هَذِه البطانة وَلَا ظن أَنه ينجح كَيده فيهم إِلَى هَذَا الْحَد ويبلغون فِي طَاعَته هَذَا الْمبلغ فَإِن غالبهم قد ضم إِلَى مَا قدمنَا من أَوْصَافه وَصفا أَشد مِنْهَا وأشنع وأقبح وَهُوَ أَنه إِذا سمع قَائِلا يَقُول قَالَ رَسُول الله أَو يملي سندا فَيَقُول حَدثنَا فلَان عَن فلَان قَامَت قِيَامَته وثار شَيْطَانه واعتقد أَن هَذِه صنع أَعدَاء أهل الْبَيْت المناصبين لَهُم بالعداوة الْمُخَالفين لهديهمفَانْظُر مَا صنع هَذَا الشَّيْطَان فَإِن فِي نسبته للمشتغلين بِالسنةِ المطهرة إِلَى مُخَالفَة أهل الْبَيْت طَعنا عَظِيما على أهل الْبَيْت لِأَنَّهُ جعلهم فِي جَانب وَالسّنة فِي جَانب آخر وَجعل بَينهمَا عنادا وتخالفا فَانْظُر هَذَا الشيعي الْمُحب لأهلُ1 / 83CopyShareAsk AI