وكان الفراغ من هذا الكتاب، بعون الله الملك المعين الوهاب، تنميقا وخطا وتصميما وضبطا، على يد العبد الضعيف الفقير، الراجي رحمة ربه الغني القدير كمال الدين، حسين بن شمس الدين، محمد الكاتب، ابن غياث الدين علي الكرماني، أفاض الله عليهم من شآبيب رضوانه سجالا، وفسح لهم في حضرات النعيم ما اتسع مجالا، وذلك في يوم الاثنين الواضح البيان، ثاني عشر شهر الله المعظم رمضان، عين شهور سنة ثمانين وتسع مئة من الهجرة الشريفة النبوية، أحسن الله تعالى ختامها، وقدر في عافية تمامها، وهو سبحانه المانح المنيل، وهو حسبنا ونعم الوكيل، والحمد لله حق حمده، وصلى الله على سيدنا محمد رسوله وعبده، وعلى آله وصحبه من بعده، والخير يكون، والخطب يهون.
Page 137
الفصل الأول في ذكر منشئه، وصفة أحواله وأفعاله
الفصل الثاني فيما أورده من الآداب ومكارم الأخلاق
الفصل الثالث فيما أورده من الحكم والمواعظ مختصرا على جهة
الفصل الرابع في ذم الدنيا ونهيه عن التعلق بها
ما روي عنه -رضي الله عنه- في قصر الأمل
الفصل الخامس فيما أورده على جهة الاستغفار والدعاء والنهي عن
ما روي عنه -رحمه الله- من نهيه عن التصنع وذم الرياء
الفصل السادس فيما روي عنه عند تلاوة القرآن من الحكم والمواعظ
الفصل السابع في مكاتبة الخلفاء ومعاملاته مع الأمراء وولاة الأمور
ما روي عن الخروج على الأمراء
الفصل الثامن فيما روي له من المواعظ والحكم في سائر الأشياء