ليس في هذا البيت مدح ولا ذم ، ولا له في الثناء والإطراء سهم ، أحسن بالإحياء ، أساء بالإرداء ، فكفر بهلاك أولك حياة هؤلاء ولو قال : أردى لئاما بعدما نعموا ، وأحيا كراما بعد ما هلكوا ، لوفى الصنعة حق التحقيق ، وأهدى ثمرة المعنى على طبق التطبيق.
طلعت والبدر نصف الشهر في قرن
فأشرقت بكما الأرضون والفلك
وأنشدني الأمير مرهف بن أسامة بن منقذ للمهذب بن الزبير من أبيات :