فلما سمع ذلك رق له وأمر بإطلاقه ذلك الوقت ، ثم أن الوزير عمل على قتله فيما بعد وقتل اه.
فمن شعره ما أورده الحر العاملي في أمل الأمل قوله :
إذا ما لم تكن ملكا مطاعا
فكن عبدا لخالقه مطيعا
وقوله :
يا قلب مالك والهوى من بعد ما
طاب السلو وأقصر العشاق
وفي خريدة القصر للعماد الكاتب انه كتب اليه أبو شجاع ابن أبي الوفاء وكان من معاصريه بأصفهان وهو تائب من شرب الخمر يستهديه شرابا :
يا من سما بجلاله
فخرا على كل الأنام
Page 34