1144

Al-Sunan al-ṣughrā liʾl-Bayhaqī - t. al-Aʿẓamī ṭ. al-Rushd

السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد

Redaktori

عبد المعطي أمين قلعجي

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤١٠هـ - ١٩٨٩م

٣١٥٦ - وَهَذَا لِأَنَّ يَحْيَى بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، رَوَى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا «فَائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ» وَيَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرٌ، وَأَبُوهُ لَا يُعْرَفُ، قَالَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَرُوِيَ مَعْنَاهُ فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَلَمْ يَنْضَمَّ مَا يُؤَكِّدُهُ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ: رَفْعُ الْإِثْمِ عَنْهُ
٣١٥٧ - وَكَذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنْهُ، «وَمَنْ حَلَفَ عَلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلَا يَمِينَ» يَعْنِي، وَاللَّهُ أَعْلَمُ: لَا يَمِينَ لَهُ يُؤْمَرُ بِالْمُقَامِ عَلَيْهَا وَالْبِرَّ فِيهَا، ثُمَّ الْكَفَّارَةُ عِنْدَ الْحِنْثِ " وَاللَّهُ أَعْلَمُ
بَابُ الْيَمِينِ الْغَمُوسِ
٣١٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ، أنا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أنا شَيْبَانُ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، أنا شَيْبَانُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: مَا الْكَبَائِرُ؟ قَالَ: «الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ» ثُمَّ قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ» قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «ثُمَّ الْيَمِينُ الْغَمُوسُ» قَالَ: «الَّذِي يَقْتَطِعُ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ» لَفْظُ حَدِيثِهِ عَنِ الْأَصَمِّ
٣١٥٩ - وَالَّذِي رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ ⦗٩٨⦘ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ» لَمْ يَثْبُتْ إِسْنَادُهُ مَوْصُولًا، وَقَدْ رُوِيَ مُرْسَلًا

4 / 97