Riyāḍ al-masāʾil
رياض المسائل
Redaktori
مؤسسة النشر الإسلامي
Shtëpia botuese
مؤسسة النشر الإسلامي
Botimi
الأولى
Viti i botimit
1412 AH
Vendi i botimit
قم
Zhanre
•Ja'fari jurisprudence
Rajone
•Iraq
Kërkimet e tua të fundit do të shfaqen këtu
Riyāḍ al-masāʾil
Ṣāḥib al-Riyāḍ (d. 1231 / 1815)رياض المسائل
Redaktori
مؤسسة النشر الإسلامي
Shtëpia botuese
مؤسسة النشر الإسلامي
Botimi
الأولى
Viti i botimit
1412 AH
Vendi i botimit
قم
الحكاية الثانية: من كون المنع تعبدا، لا للنجاسة.
{وكذا يكره} أن يستعمل {من أواني الخمر ما كان} منه {خشبا أو قرعا} أو خزفا غير مدهن. ولا يحرم على الأظهر الأشهر، للأصل وعموم ما دل على جواز الاستعمال بعد التطهير.
خلافا للإسكافي والقاضي، لنفوذ النجاسة في الأعماق فلا يقبل التطهير (1) ورد بنفوذ الماء فيها فيحصل التطهير (2). وفيه منع. نعم: يحصل به إزالة النجاسة الظاهرة وهي كافية في الطهارة، ونجاسة الباطن غير مانعة، كيف لا!
ولا سراية، فتأمل.
وللخبرين: أحدهما الصحيح: نهى رسول الله - صلى الله عليه وآله - عن الدباء والمزفت (3).
ونحوه الثاني بزيادة " الحنتم " و " النقير " وتفسير الدباء بالقرع، والمزفت بالدنان، والحنتم بالجرار الخضر، والنقير بالخشب (4).
وليس فيهما مع قصور الثاني سندا على النجاسة دلالة، كيف لا! ووجه النهي غير منحصر فيها، ويحتمل توجه النهي إلى الانتباذ فيها، لاحتمال تحقق الاسكار بها، لا لأجل تحقق سراية النجاسة في أعماقها وعدم تحقق الطهارة لذلك فيها، كيف لا! ومن جملتها المزفت " المفسر بالنقير (5)، و " الحنتم " المفسر بالمدهن وهما لا يجري فيهما السراية إلى الأعماق، وإن هما إلا كالأجسام الصلبة الغير القابلة لنفوذ شئ فيها المتفق على قبولها التطهير مطلقا جدا.
Faqja 429
Shkruaj një numër faqeje ndërmjet 1 - 7240