ح وأخبرني علي بن أحمد بن محمد بن صالح بقراءتي عليه بالقاهرة، قال: أخبرتنا زينب بنت مكي، قالت: أخبرنا حنبل، أخبرنا هبة الله بن محمد قال: أخبرنا الحسن بن محمد التميمي قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال:
حدثنا طلق بن غنام بن طلق، حدثنا زكريا بن عبد الله بن يزيد عن أبيه، حدثني شيخ من بني أسد -إما قال: شقيق، وإما قال: زر- عن عبد الله قال: ((شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو لهذا الحي من النخع -أو قال: يثني عليهم- حتى تمنيت أني رجل منهم)).
64- أخبرني محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز فيما أذن لي أن أرويه عنه، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عبد المنعم الحراني قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: أنبأتنا عفيفة بنت أحمد قالت: أخبرتنا فاطمة الجوزدانية قالت: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة قال: حدثنا أبو القاسم الطبراني قال:
Faqja 160
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها