حدثنا إبراهيم بن هاشم قال: حدثنا سليمان الشاذكوني قال: حدثنا محمد بن حمران، حدثنا أبو عمران محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده وكانت له صحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عصابة قد أقبلت فقالوا: الأزد، فقال صلى الله عليه وسلم : ((أحسن الناس وجوها، وأعذبه أفواها، وأصدقه لقاء))، ونظر إلى كبكبة، فقالوا: بكر بن وائل، فقال: ((اللهم اجبر كسيرهم، وآوي طريدهم، ولا ترني فيهم عائلا)).
62- ورويناه هكذا في المعجم الكبير للطبراني، قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، فذكره إلا أنه قال: ( ((أتتكم الأزد أحسن الناس.. .. )) الحديث)، وقال: ((سائلا)) مكان ((عائلا)).
وهكذا رواه في المعجم الأوسط، وقال: لا يروى عن عبد الرحمن إلا بهذا الإسناد، وتفرد به الشاذكوني.
63- أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن سالم بقراءتي عليه بدمشق قال: أخبرنا المسلم بن محمد بن المسلم قال: أخبرنا حنبل بن عبد الله.
Faqja 159
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها