وهذا البيتُ مِن أبياتٍ لِمَعْن بن أَوْس (١)، قالَها في ابنِ أُخْتٍ له يُقالُ له: حَبِيبٌ.
نجز الكتاب ولله الحمد،
وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّد وعلى آله وسلَّم تسليمًا،
وكتبه محمد بن علي بن أحمد الزرعي
هداه الله وأسعده ووفَّقه وأرشده (٢)
* * ** * ** * ** * *
(١) ديوانه ٧٢. وفي ب: من أبيات معن بن أوس.
(٢) جاء في آخر النسخة ب في الورقة (٩٢ أ): نجز الكتاب بحمد الله وعونه، والصلاة على محمد نبيّه وعلى آله وأزواجه وذرِّيته وسلِّم تسليمًا. كُتِبَ لعلي بن محمد بن علي الشاري سنة سبع وستمائة ....
1 / 551
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها