214

Al-Madkhal ilā taqwīm al-lisān

المدخل إلى تقويم اللسان

Redaktori

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

Shtëpia botuese

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Vendi i botimit

بيروت - لبنان

Rajone
Spain
Perandori & epoka
ʿAbbāsids
فأمَّا قولُ بعض الخاصة من الكُتَّاب والأدباء والشعراء: سِيَّما، بغير (لا)، فذكر الزبيدي (١) أنَّه لا يجوز حذف (لا) البتَّة. وقال بعضُ شعراء بغداد في ذلك (٢):
طُرْقُ بغدادَ أَضْيَقُ الأرض طُرْقًا ... سِيَّما بينَ قَصْرِها والرصافَهْ
وفيها لغة ثالثة وهي: ولا تَرَ ما (٣)، حكاها المطرزُ وأنشدَ (٤):
ولا تَرَما إنْ كان أحْوَلَ مُسْنَدًا ... إلى مَعْشَرٍ لا يعرفون له أصلا
و(السِّلُّ) (٥): وهو الداءُ، وفيه لغتان: سِلٌّ، بكسر السين. وسُلال، كما تنطق به العامةُ.
فأمَّا قولهم: سَلٌّ، بفتح السين، فلَحْنٌ.
و(السَّلةُ) (٦): وهي كالجونة، يجعل فيها أهل البيت حوائجهم، وفيها لغتان: سَلَّةٌ وسَلٌّ، والجمع سِلالٌ.
فأمَّا قولُ عامةِ زماننا: سُلَّةٌ، بضم السين، فلَحْنٌ.

(١) التهذيب بمحكم الترتيب ٢٤٧، وقد أخل به أصل كتابه المطبوع، وألحقه المحقق الفاضل بالكتاب نقلًا عن تصحيح التصحيف.
(٢) بلا عزو في تصحيح التصحيف ١٩٤.
(٣) ينظر: النحو الوافي ١/ ٤٠٦، و٢/ ٣٦٢.
(٤) لم أقف عليه.
(٥) درة الغواص ١٦٦، تصحيح التصحيف ١٨٨.
(٦) اللسان والتاج (سلل).

1 / 217