إلهي قد غير عقلي فيما وجلت من مباشرة عصيانك، وبقيت حيرانا متعلقا بعمود عفوك (1) ، فأقلني يا مولاي وإلهي بالاعتراف، فها أنا ذا بين يديك عبد ذليل خاضع صاغر داخر راغم، إن ترحمني فقديما شملني عفوك، وألبستني عافيتك، وإن تعذبني فإني لذلك أهل وهو منك يا رب (2) عدل.
اللهم إني أسألك بالمخزون من أسمائك، وما وارت الحجب من بهائك أن تصلي على محمد وآله وترحم هذه النفس الجزوعة، وهذا البدن الهلوع (3) ، والجلد الرقيق، والعظم الدقيق، مولاي عفوك عفوك- مائة مرة.
اللهم قد غرقتني الذنوب وغمرتني النعم، وقل شكري وضعف عملي، وليس لي ما أرجوه إلا رحمتك، فاعف عني فإني امرؤ حقير وخطري يسير.
اللهم إني أسألك أن تصلي على محمد وآله، وإن تعف عني، فإن عفوك أرجى لي من عملي، وإن ترحمني فان رحمتك أوسع من ذنوبي، وأنت الذي لا تخيب السائل، ولا ينقصك النائل، يا خير مسئول وأكرم مأمول.
هذا مقام المستجير بك من النار- مائة مرة، هذا مقام العائذ بك من النار- مائة مرة.
هذا مقام الذليل، هذا مقام البائس الفقير، هذا مقام المستجير، هذا مقام من لا أمل له سواك، هذا مقام من لا يفرج كربه سواك، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي، لو لا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق.
اللهم لك الحمد على ما رزقتني، ولك الحمد على ما منحتني (4) ، ولك
Faqja 142
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة