يا أرحم من اعترف له بجرم، لكرمك أقررت بذنوبي، ولعزتك خضعت بذلتي، فما صانع مولاي ولرحمتك أنت اعترفت بجرمي، فما أنت فاعل سيدي لمقر لك بذنبه، خاضع لك بذلة، معترف لك بجرمه.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واسمع اللهم دعائي إذا دعوتك، وندائي إذا ناديتك، وأقبل علي إذا ناجيتك، فاني أقر لك بذنوبي، وأعترف وأشكو إليك مسكنتي وفاقتي وقساوة قلبي وضري وحاجتي، يا خير من آنست به وحدتي وناجيته بسري.
يا أكرم من بسطت إليه يدي، ويا أرحم من مددت إليه عنقي، صل على محمد وآله، واغفر لي ذنوبي التي نظرت إليها عيناي.
اللهم صل على محمد وآله، واغفر لي ذنوبي التي نطق بها لساني، اللهم صل على محمد وآله، واغفر لي ذنوبي التي اكتسبتها يدي، واغفر لي ذنوبي التي باشرها جلدي، واغفر اللهم ذنوبي التي احتطبت بها على بدني.
واغفر اللهم ذنوبي التي قدمتها يداي، واغفر اللهم ذنوبي التي أحصاها كتابك، واغفر اللهم ذنوبي التي سترتها من المخلوقين ولم أسترها منك.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ذنوبي أولها وآخرها، صغيرها وكبيرها، دقيقها وجليلها، ما أعرف (1) منها وما لا أعرف، مولاي عظمت ذنوبي وجلت، وهي صغيرة في جنب عفوك.
فاعف عني فقد قيدتني، واشتهرت عيوبي، وغرقتني خطاياي، وأسلمتني نفسي إليك، بعد ما لم أجد ملجأ، ولا منجا منك إلا إليك، مولاي استوجبت أن أكون لعقوبتك غرضا، ولنقمتك مستحقا.
Faqja 141
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة