93

Īḍāḥ al-dalīl fī qaṭʿ ḥujaj ahl al-taʿṭīl

إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل

Redaktori

وهبي سليمان غاوجي الألباني

Shtëpia botuese

دار السلام للطباعة والنشر

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤١٠هـ - ١٩٩٠م

Vendi i botimit

مصر

الْكَلَام على مَا فِي الْكتاب الْعَزِيز من الْآيَات وتأويلها
بِمَا يَلِيق بِجلَال الله تَعَالَى من الصِّفَات
الْآيَة الأولى قَوْله تَعَالَى ﴿ثمَّ اسْتَوَى على الْعَرْش﴾ ورد فِي خمس آيَات وَفِي سادس فِي طه (الرَّحْمَن على الْعَرْش اسْتَوَى)
فَنَقُول قد تقدم أَن الْقُرْآن نزل بلغَة الْعَرَب ومعاني كَلَامهم وَمَا كَانُوا يتعقلونه فِي خطابهم أما الْعَرْش لُغَة فَهُوَ سَرِير الْملك وسقف الْبَيْت وَمِنْه قَوْلهم ثل عرش فلَان أَي زَالَ سُلْطَانه وجاهه وَيُقَال لسقف الْبَيْت عَرْشه وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿معروشات وَغير معروشات﴾
وَالْعرش سقف الْعَالم بأسره وَالله أعلم

1 / 101