أبي عبد الله بن عياش هي أقدم طرفها في هذا الكتاب سماعًا وأعلاها مسافة، ولم يكن في جزيرة الأندلس من يساويه فيها باتصال السمع زمن قراءتي له عليه، وبالله التوفيق.
وسمعت أيضًا جميع هذ الكتاب بحاضره تونس مهدها الله تعالى على الشيخ الفقيه العدل المبرز أبي عبد الله محمج ابنة الشيخ الفقيه العدل المبرز أبي القاسم الأزدي ثم القبسي، بحق سماعه لجميعه بلفظ أبيه أبي القاسم المذكور، على الشيخ الفقيه الصالح أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد الحنفي المنستيري في مجلس واحد يوم الخميس والعشرين لمحرم من عام أحد وخمسين وست مائة بتونس المحروسة، بحق قراءته على القاضي الأثير في الرئاستين أبي الطاهر محمد ابن محمد بن محمد بن بنان الأنباري المصري قال: حدثنا القاضي أبو الحسن محمد بن هبة الله بن الحسين به عرس، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله القضاعي.
﵏ أجمعين.
سمعت أيضًا من أول هذا الكتاب إلى آخر الباب الثاني منه على الشيخ الفقيه الصالح المعمر زكي الدين أبي محمد عبد المحسن بن هبة الله بن أبي المنصور الشافعي الفوي، مستوطن الإسكندرية، رحمه الله تعالى، وأجازنا سائره وصح لنا ذلك وثبت بمدرسة بن بصاصة من ثغر الإسكندرية المحروس في سنة ست وتسعين وست مائة، بحق قراءته لجميعه على النجيب عبد العالي بن عبد الواحد بن سلطان الحضرمي في سنة خمس وأربعين وست مائة، قال: أخبرنا عبد الرحمن ابن مكي بن حمزة، ومحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن منصور، هو الحضرمي المذكور، قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، ﵏ أجمعين.
وبهذا الإسناد أيضًا عال، وبالله التوفيق.
وقرأت أيضًا جميع هذا الكتاب على مفيد المشايخ والأصحاب الفقيه الجليل الفاضل النبيل الإمام الكامل أبي القاسم القاسم بن عبد الله بن محمد بن محمد الأنصاري، وصح ذلك وثبت في سنة تسعين وست مائة بمحروسة سبته،
1 / 148
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه