تعالى على الشيخ المقري الصالح أبي عبد الله محمد بن عياش الأنصاري ثم الخزرجي القرطبي ﵀، في مجلسين اثنين آخرهما في يوم الأربعاء الثاني عشر لشهر رمضان المعظم من سنة أربع وتسعين وست مائة، بحق قراءته لجميعه على الخطيب الفاضل أبي عبد الله محمد بن محمد بن سعيد اليحصبي اللوشي في شهر ربيع الآخر من سنة إحدى وثلاين وست مائة، بحق قراءته لجميعه بثغر الإسكندرية المحروسة، على الفقيه المحدث القاضي الحافظ أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم عبد الرحمن بن أبي عبد الله محمد بن منصور الحضرمي، بحق سماعه على الفقيه الإمام أبي عبد محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، قراءة الحافظ أبي الطاهر أحمد بن محمد السلفي، بحق قراءة الرازي علي القضاعي، رحمهم الله تعالى أجمعين.
وحدثنا أيضًا به أبو عبد الله ابن عياش المذكور،عن أبيه عياش بن محمد بن أحمد بن خلف بن عياش، قراءة عن أبيه المقري أبي عبد الله، قراءة عن أبي الحسن ابن عقاب، قراءة عن العبسي، عن القضاعي.
وحدثنا أيضًا به رحمه الله تعالى، عن أبي محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الباهلي، قراءة عليه لجميعه في شعبان سنة خمس وثلاثين وست مائة، بحق قراءته على الخطيب أبي الحسن فائز بن عبد الله بن فائز العكي، بحق قراءته على أبي مروان عبد الله بن قزمان، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن خلف العبسي المذكور، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله القضاعي، سماعًا عليه بمصر سنة أربع وأربعين وأربع مائة، رحمهم الله تعالى.
وحدثنا أيضًا به ابن عياش المذكور عن صهره الخطيب الفاضل أبي القاسم القاسم بن الطيلسان، سماعًا عليه لجميعه في شعبان سنة سبع وثلاثين وست مائة، بحق روايته لجميعه عن أبي محمد عبد الحق بن محمد الخزرجي رحمه الله تعالى، قراءة عليه، وسماعًا على الخطيب بجامع قرطبة أبي القاسم بن رضي، سماعًا عن أبي الحسن العبسي المذكور قراءة، والطريق الأولي من طرق شيخنا
1 / 147
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه