ولم نسمعْهُمْ جاوزوا العَشْر (٦٣)، لأَنَّهُم جاوزوا القَمَرَ حتى يدنو من الصبحِ، فكأنَّهم تركوا ذلكَ من ذكر القمر، وذكروه إذا كان في بعضِ الليلِ ثم غابَ بعضُهُ.
(٦٠) من اللسان (عتم) . وفي الأصل: كان بقاؤه.
(٦١) الجزع: الخرز اليماني.
(٦٢) الشسع: سير النعل الذي تعقد به.
(٦٣) ثمة زيادة في قسم من الكتب إلى آخر الشهر. ينظر: يوم وليلة ٣٢٣ - ٣٢٤، الأزمنة والأمكنة ٢ / ٦١، صبح الأعشى ٢ / ٣٧١ - ٣٧٢، الزهر ٢ / ٥٣١ - ٥٣٢.
1 / 19
وهذا ما يذكر من جري الشمس إلى مغيبها
وهذا مما يذكر من القمر وما فيه
ثم أسماء الليالي في ابتداء الهلال إلى آخر الشهر
وهذا مما يذكر من النجوم ومنازل القمر فيها والأزمنة