1118

قدم المدينة قادم من مكة فدخل على عائشة بنت طلحة فقالت له من أين أقبل الرجل قال من مكة فقالت فما فعل الأعرابي فلم يفهم ما أرادت فلما عاد إلى مكة دخل على الحارث فقال له من أين قال من المدينة قال فهل دخلت على عائشة بنت طلحة قال نعم قال فعماذا سألتك قال قالت لي ما فعل الأعرابي قال له الحارث فعد إليها ولك هذه الراحلة والحلة ونفقتك لطريقك وادفع إليها هذه الرقعة وكتب إليها فيها

صوت

( من كان يسأل عنا أين منزلنا

فالأقموانة منا منزل قمن )

( إذ نلبس العيش صفوا ما يكدره

طعن الوشاة ولا ينبو بنا الزمن )

قال إسحاق وزادني غير كلثوم فيها

( ليت الهوى لم يقربني إليك ولم

أعرفك إذ كان حظي منكم الحزن )

غنى في هذه الأبيات ابن محرز خفيف ثقيل بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق وذكر يونس أن فيها لحنا ولم يجنسه وذكر عمرو أن فيه لبابويه ثاني ثقيل بالبنصر

أخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه عن محمد بن سلام قال

Faqja 322