============================================================
قال صاحب نهاية الإقدام : ويا عجيا من هذا البثر حيث أغرق فرعون فأدخل التار مكافأة على دعوى الإلهية لنفسه وأحرق العجل ثم تسف في اليم (42) على (ادعاء) (443) الإلهية له وما كان للنار والماء على الحنفاء يد الاستيلاء. - (قلتا يتا نار كثونيى برد ا وسلاما على ابراهيم) (444) (فأكقييه فيي الم ولا تخافى ولا تحزني) (445) : ولم بذكر وجها لهذا السر ويظهر فيه والله أعلم أن من ادعى الإلهية لغير الله (سبحاته) فكأنه جامع بين الضدين لأنه مشاهد لأوصاف الحدوث في الدعى له قكيف يصفه بأوصاف (القديم (46) ويجع (وصف) (447) العز مع وصف الذل والصغار مع الكمال وهذه الاوصاف لا اجتماع (لها) (448) أصلا، فسلط الله عليه الإنتقام بالضدين الماء والنار المشتملين على الحرارة والبرودة قال الله تعالى في قوم نوح - (ميما خطيتاتيهم أغرقوا فآدخلوا نارا) (249) المناظرة الشالتة عشرة دوي أن موسي بن عمران [علبه السلام] (450) سئل في مجلس من مجالسه : هل تعلم أحدا أعلم منك قال : لا فأوحى الله سحاته إليه بل عبدنا 44) الى هنا ينتهى تقص آ: أنظر اعلاه تعليق رقم 3ه وتعود ال القارفة بين المخطر ملتين 3) ب: اثنات 8) الانيياء (24):69 43) ال (2)3 الغطاب الى آم موسى )ا
(6 6)وح (22) 29 ) ا: سلن الله عليه وسلم
Bogga 104