The Clearest Exegesis
أوضح التفاسير
Daabacaha
المطبعة المصرية ومكتبتها
Daabacaad
السادسة
Sanadka Daabacaadda
رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م
Noocyada
•General Exegesis
Gobollada
Masar
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ﴾ أي لإبراهيم ﴿إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ﴾ أي ذرية إبراهيم ﴿النُّبُوَّةَ﴾ فكل الأنبياء بعد إبراهيم من ذريته ﴿وَالْكِتَابَ﴾ اسم جنس؛ بمعنى الكتب. أي وجعلنا نزول الكتب في الأنبياء من ذريته أيضًا: كالتوراة لموسى، والإنجيل لعيسى، والزبور لداود ﴿وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا﴾ وهو الثناء الحسن في كل أهل الأديان، وبين سائر الملل
﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ﴾ وهي إتيان الذكران «اللواط» ﴿مَا سَبَقَكُمْ بِهَا﴾ أي بهذه الفاحشة؛ وقد كانوا - لعنهم الله تعالى - أول من ابتدعها، واقترفها
﴿وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ﴾ الطريق؛ لأن كل من مر؛ كان عرضة لانتهاك عرضه ﴿فِي نَادِيكُمُ﴾ في مجلسكم ومجتمعكم ﴿الْمُنْكَرَ﴾ هو ما ينكره الشرع والعرف والذوق؛ وقد كانوا يفعلون الفاحشة ببعضهم نهارًا جهارًا ﴿ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ﴾ الذي أوعدتنا بنزوله ﴿إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ فيما تقوله
﴿وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَآ﴾ ملائكتنا إلى ﴿إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى﴾ بالبشارة بالولد؛ أو بإهلاك أعدائه ﴿قَالُواْ إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ﴾ قرية لوط ﵇
﴿قَالَ﴾ إبراهيم لرسل ربه ﴿إِنَّ فِيهَا﴾ أي إن في القرية التي أمرتم بإهلاك أهلها ﴿لُوطًا﴾ وهو جدير بالحفظ، قمين بالنجاة ﴿قَالُواْ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا﴾ من الظالمين فنهلكهم، ومن المؤمنين فننجيهم؛ و﴿لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ﴾ وهم من آمن معه ﴿إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ الباقين في العذاب
﴿سِيءَ بِهِمْ﴾ ساءه مجيئهم؛ خشية الفضيحة بسببهم ﴿وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا﴾ أي ضاق صدره من أجلهم؛ وقد كانوا حسان الوجوه؛ فخشى اعتداء قومه عليهم كعادتهم. فلما رأى الملائكة خوفه وحزنه: قاموا بتسليته
⦗٤٨٦⦘ ﴿وَقَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾ من شيء ﴿وَلاَ تَحْزَنْ﴾ على شيء
1 / 485