زرى ! فقال له : تبت إلى الله يا أبت . فقال له : افتح فاك . ففتحه فبصق فيه ابو يعزى بصقة ثم مات رحمه الله . قال ابو عبد الله التاودي : فذبح ذلك الثور الأسود وصنع منه طعام للتاس وخلفه اينه في مكانه ، وقد لاحت عليه شواهد الاية ولقد حضرته إلى أن جاءه رجل فقعد فما زال يتفل عليه إلى ان برئ وقام سويا . ولحق يعزى بالأولياء من ساعته.
5 - ومنهم أبو لقمان يوزجان ابن يعقوب الأسود(05و) امن أهل [مدينة تاقايطت ](625) من عمل مراكش . قدم مرة واحدة حضرة اماكش لعيادة أبي الحسن علي بن عبد المعطي البجاوي المعلم : وكان أبو لقمان اديقا لأي شعيب وعليه نزل ابو شعيب لما قدم مراكش . توفي ابو لقمان عام يت وخحمسافة احدثني غير واحد أن بعض الرؤساء لطمه على خده لطمة وقال له : يا أيها العبد، لين جئت إلى هذا المكان ولم تفعل كذا وكذا لأقتلنك ! فقال له أبو لقمان : ان عدت ولم أفعل ذلك فافعل ما آردت . فركب فرسه وسار نحو ميلين أو ثلاثة هز قرسه ورده باللجام. قانكب عته وسقط على ففاه . فمات بعد ان تقطع اعضاؤه كلها وحدثوا عنه أنه جاء إلى وادي تانسيفت وهو ملان من الضفة إلى الضفة. فقعد ابو لقمان على شاطئه وأخذ في الذكر فقال له تلميذه . آما ترى هؤلاء المشاة على الماء* فقال أبو لقمان : أنظرت أنت هؤلاء المشاة في الهواء * فرفع رأسه فراى قوما شون في الهواء ووكانت لأبي لقمان شجرة يجلس إليها . فكان كلما ختم القران ختمة علم فيا اعلامة . ثم قطعها بعض الولاة ، فلم تمر عليه ثلاثة آيام حتى نكب.
545) يرزجان ، ينطق : إيرزكان وهو جمع أرزك ومعناه السعد.
550) م : قرية تاقايط، وس: تاسايط
Bog aan la aqoon