442

الغاية، ورحل أهلها وبادوا فضربه الناس مثلا وقالوا: «لم يرضوا بمنجاب110 فجاءهم الحرشى4.

~~وحدثنى أبو محمد بن إياس عن عبد الرحمن بن سفيان بن العطاف قال: جبى الحرشى من الموصل ستة آلاف ألف درهم فحملها إلى [الرشيد](2) إلى الرقة فأمر بدفعها لى خالصة، 11) فلما بلغ الحرشى ذلك قال : إنا لله وإنا إليه راجعون، هلك الناس والصبيان على يدى وتدفع إلى مملوكة ! فبلغها فلم تقبلها منه شهرا، ثم أمرت، فابتيع ببعضه جوهر نفيس وسحق فى هاون وأحضرته، فنفخ فى لحيته قال : وخالصة التى يقول فيها الشاعر .

القد ضاع شعرى على بابكم

كما ضاع در على خالصه

حدثنى أحمد بن بكار قال: حدثنى (بعض)(5، أشياخنا قال: جبى الحرشى من الموصل ألف ألف درهم، يعنى وأعمالها، وقد ذكرنا ما أخرج عن الموصل من أعمالها فى أول هذا الكتاب، وحملها إلى الرقة، فأمر بدفعها إلى خالصة. وعزل هارون في هذه السنة إسماعيل (بن زياد القاضى](6) على سخط منه عليه، وزعم أن هواه مع أهل الموصل، وقلد مكانه عبد الله بن الخليل، وكان إسماعيل بن زياد متعففا حسن السيرة، وكانت له رواية الحديث، روى عن جويبر ومحمد بن طلحة وإسماعيل بن عياش ونظرائهم ، وكتب الناس عنه بالموصل. حدثنى أحمد بن بشر قال: حدثنا مسعود بن جويرية الموصلى قال: حدثنا إسماعيل بن زياد عن محمد بن طلحة عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت : «كان رسول الله يباشر وهو صائم» . 121 وكان عبد الله ----

Bogga 518