337

Kitaabka Taariikhda

كتاب التأريخ

Daabacaha

دار صادر

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Ciraaq

وكعب بن عمير الأنصاري على سرية إلى ذات أطلاح ويقال ذات أباطح فاستشهدوا جميعا ولم يرجع من السرية أحد

وبعث رسول الله عمرو بن العاص على جيش إلى ذات السلاسل من أرض الشأم وبها ناس من بني عذرة وبلي وقبائل من اليمن وكان معه أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح وأعطاه مالا وقال استنفر من قدرت عليه فلما شارف القوم نهاهم ألا يوقدوا نارا فشق ذلك على المسلمين لشدة القر فقال قد أمركم رسول الله أن تسمعوا لي وتطيعوا فكلموا أبا بكر في ذلك فأتى عمرا فلم يأذن له فصاح به أبو بكر يا ابن بياعة العباء اخرج إلي فأبى قال يا ابن دباغة القرظ اخرج إلي فأبى فلما كان في السحر أغار بهم فأصاب وظفر فقال لأبي بكر كيف رأيت رأي ابن بياعة العباء وصلى عمرو بن العاص بالناس وهو جنب فلما قدموا على رسول الله أخبره أبو عبيدة بن الجراح فقال عمرو يا رسول الله كان البرد شديدا ولو اغتسلت لمت فضحك رسول الله

وعبد الله بن أبي حدرد الأسلمي على سرية إلى إضم فلقي عامر بن الأضبط الأشجعي فحمل عليه محلم بن جثامة بن قيس فطعنه فخاصمه عيينة ابن حصن إلى رسول الله بديته فعجل نصفا وأخر نصفا فقام إليه محلم بن قيس فقال يا رسول الله استغفر لي قال قتلت مسلما لعنك الله فما لبث بعدها إلا خمسا حتى مات

وعبد الرحمن بن عوف على سرية إلى كلب وعممه رسول الله بعمامة سوداء وأسدلها بين يديه ومن خلفه وقال هكذا فاعتم فإنه أشبه وأعرف وأمره إن فتح الله عليه أن يزوجه ابنة سيدهم ففتح الله عليه فتزوج تماضر بنت الأصبغ التي صولحت عن ربع الثمن عن ثمانين ألف دينار

Bogga 75