370

Tamhid Awail

تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل

Tifaftire

عماد الدين أحمد حيدر

Daabacaha

مؤسسة الكتب الثقافية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٧هـ - ١٩٨٧م

Goobta Daabacaadda

لبنان

قيل لَهُ الْإِسْلَام هُوَ الانقياد والاستسلام
وكل طَاعَة انْقَادَ العَبْد بهَا لرَبه تَعَالَى واستسلم فِيهَا لأَمره فَهِيَ إِسْلَام
وَالْإِيمَان خصْلَة من خِصَال الْإِسْلَام
وكل إِيمَان إِسْلَام وَلَيْسَ كل إِسْلَام إِيمَانًا
فَإِن قَالَ فَلم قُلْتُمْ ذَلِك وَأَن معنى الْإِسْلَام هُوَ مَا وصفتم
قيل لَهُ لأجل قَوْله تَعَالَى ﴿قَالَت الْأَعْرَاب آمنا قل لم تؤمنوا وَلَكِن قُولُوا أسلمنَا﴾
فنفى عَنْهُم الْإِيمَان وَأثبت لَهُم الْإِسْلَام وَإِنَّمَا أَرَادَ بِمَا أثْبته الانقياد والاستسلام
وَمِنْه قَوْله ﴿لمن ألْقى إِلَيْكُم السَّلَام﴾
وكل من استسلم لشَيْء فقد أسلم وَإِن كَانَ أَكثر مَا يسْتَعْمل ذَلِك فِي المستسلم لله ﷿ ولنبيه ﷺ
بَاب القَوْل فِي معنى الْكفْر
إِن قَالَ قَائِل وَمَا الْكفْر عنْدكُمْ

1 / 392