266

Tamhid Awail

تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل

Tifaftire

عماد الدين أحمد حيدر

Daabacaha

مؤسسة الكتب الثقافية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٧هـ - ١٩٨٧م

Goobta Daabacaadda

لبنان

وَإِنَّهُم يقدرُونَ على الْإِتْيَان بِمثلِهِ وَمَا هُوَ أحكم مِنْهُ وَإِن منعُوا من ذَلِك وقتا مَا لفقد الْعلم بِهِ أَو لشر غَيره
وَزعم شيخ من رؤوسائهم وَهُوَ الجبائي أَن الله تَعَالَى أحبل مَرْيَم بنت عمرَان بخلقه الْحَبل فِيهَا وَكَذَلِكَ هُوَ محبل لسَائِر نسَاء الْعَالمين اسْتِخْفَافًا مِنْهُ بِالدّينِ وتجاوزا لما قالته النَّصَارَى فِي رب مَرْيَم وَعِيسَى وَسَائِر الْعَالمين
وَزَعَمُوا بأسرهم أَن الله سُبْحَانَهُ لَا يقدر على قَلِيل من أفعالهم وَلَا على كثير مِنْهَا وَأَنه قد يقدرهم على مَا لَا يقدر عَلَيْهِ وَأَنَّهُمْ أقدر من رَبهم
وَقَالُوا جَمِيعًا إِلَّا رجلا مِنْهُم يعرف ببشر بن الْمُعْتَمِر أَن الله

1 / 288