94

Tahdhib Riyasa

تهذيب الرياسة وترتيب السياسة

Baare

إبراهيم يوسف مصطفى عجو

Daabacaha

مكتبة المنار

Lambarka Daabacaadda

الأولى

Goobta Daabacaadda

الأردن الزرقاء

قَالَ شاور فِي أَمرك من تثق مِنْهُ بعقل صَحِيح وود صَرِيح فالعاقل مَا ينصح مَا لم يصف وده والودود لَا يصف مَا لم يَصح عقله قَالَ بعض الشُّعَرَاء (خَصَائِص من تشاوره ثَلَاث ... فَخذ مِنْهَا لنَفسك بالوثيقة) (وداد خَالص ووفور عقل ... وَمَعْرِفَة بحالك فِي الْحَقِيقَة) (فَمن تخلص لَهُ هَذِه الْمعَانِي ... فتابع رَأْيه والزم طَرِيقه) وَقَالَ بعض البلغاء الْمَرْء إِذا اسْتَشَارَ الرشيد وَعمل بمشورته واستنصح الرشيد وَبنى على نصيحته لم يفته حزم وَلم يغلبه عزم وَقَالَ من استوزر غير كَاف خاطر بِملكه وَمن اسْتَشَارَ غير أَمِين أعَان على هلكه وَقَالَ عبد الله بن الْحسن احذر مشورة الْجَاهِل وَإِن كَانَ ناصحا كَمَا تحذر غيلَة الْعَاقِل إِذا كَانَ عدوا فيوشك أَن تورطك مشورة الْجَاهِل ويسبق إِلَيْك مكر الْعَاقِل وَقيل صَوَاب الْجَاهِل كزلة اللبيب

1 / 187